مقالة بإشراف: الأستاذ الدكتورة سلوى جابر العوادي – عميد المعهد.

بقلم:المدرس الدكتورة هبة حازم حامد – مسؤولة وحدة حقوق الإنسان .

يُعدّ التعليم حقًا إنسانيًا أصيلًا وركيزة أساسية في بناء المجتمعات الواعية وتحقيق التنمية المستدامة. وانطلاقًا من هذه الأهمية، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الرابع والعشرين من كانون الثاني يومًا دوليًا للتعليم تأكيدًا على حق الجميع في تعليمٍ عادلٍ وشاملٍ دون أي تمييز.

ويمثّل التعليم العالي في العراق أحد الأعمدة الرئيسة لترسيخ هذا الحق، لما يؤديه من دور محوري في إعداد الكفاءات العلمية، وتعزيز البحث العلمي، وخدمة المجتمع. وقد أسهمت جامعة بغداد، عبر مسيرتها الأكاديمية الرصينة، في بناء قاعدة معرفية كان لها أثر فاعل على المستويين المحلي والإقليمي.

ويبرز معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الأحيائية للدراسات العليا أنموذجًا علميًا من خلال دوره في إعداد باحثين متخصصين ودعمه للبحث العلمي التطبيقي في المجالات الصحية والبيئية والزراعية، إلى جانب التزامه بمبادئ الجودة الأكاديمية، وتكافؤ الفرص وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان.

Comments are disabled.