وتعد موائد الإفطار أو «سفرة رمضان» من أجمل صور هذا التجسيد إذ تجمع القلوب في أجواءٍ من الألفة والتراحم وتؤسس لثقافةٍ مؤسسيةٍ قائمة على التعاون والاحترام وروح الفريق الواحد لأن بناء الإنسان يسبق بناء المكان.

وتمتد آثار هذه المبادرات لتغرس في النفوس معنى العطاء والإيثار وتنمّي روح المسؤولية تجاه المجتمع والوطن لتتحول سفرة رمضان إلى مائدة قيم تصنع أجيالًا قادرةً على خدمة البلد بإخلاص واليوم اجتمع طلبتنا وذووهم مع نخبة من أساتذة ومنتسبي المعهد ليكون لنا أثر طيب ويكون لهم دافع نحو المزيد من البذل والعطاء.

أ. د. سلوى جابر العوادي

Comments are disabled.