‏خلال استضافتها في “شذرات” ..

ــ أول طالبة في معهد الهندسة الوراثية تتحدث عن مسيرتها العلمية

ــ ما هي “كلمتها الوحيدة” التي وجهتها للطلبة؟ وما سر شغفها بالأدب والمطبخ والعمل التطوعي ؟

إعداد وحوار: م.م. رند قصي مجيد

تحرير: احمد محمد زميم

تصوير: معن ربيع عباس

اشراف: م.د. رامي علي تقي

الدكتورة أشواق باسم، إنسانة لها اهتماماتها الخاصة، لها شغف بأشياء بعيدة عن تخصصها العلمي كالأدب والفن والمطبخ والعمل التطوعي وفي نفس الوقت قائده وملهمة تنقل خبراتها خارج المختبر عبر التوجيه ودعم الطلبة أو المشاركة المجتمعية، امرأة تواجه تحديات يومية وتوازن بين الحياة والعمل الطموح والراحة النجاح والضغوطات.

هي اليوم ضيف “شذرات” من معهد الهندسة الوراثية مع الزميلة المدرس المساعد “رند قصي مجيد”.. 

ـــ كيف تصفين رحلتك؟

‏لم يكن الطريق مستقيما، بل كان مليئاً بالتعب الصامت، ففي كل مرحلة من العمر كنت أتعلم إن القوة ليست ضجيجاً، بل استمرار، والدكتوراه لم تغيرني أبداً فهي كشفت إنني دائما قادرة بمشيئة الله على الاستمرار وتحقيق أحلامي.

ـــ ‏‏لماذا اخترت تخصص الهندسة الوراثية؟

‏اخترت الهندسة الوراثية لأنها تمنحني فرصة لاسهم في تحقيق فرق حقيقي في حياة الناس من حيث فهم الآليات الدقيقة لجينات واساهم ببحثي في معالجة الأمراض الوراثية وتحسين صحة الإنسان.

ـــ كيف توفقين بين حياتك الشخصية والعمل؟

‏التوازن لا يعني المساواة بين الجانبين، كل يوم بل يجب أن تشعرين إنك حاضرة في حياتك كما أنت حاضرة في عملك إذا إن التوازن واعي بين المهارات الأساسية و‏المهارات المختبرية الدقيقة مثلا التعامل مع العينات والأدوات والتقنيات الحديثة والتحليل العلمي والمنطق من خلال فهم النتائج وتفسير البيانات وحل المشكلات التقنية بالإضافة إلى الدقة والصبر والقدرة على التواصل العلمي والعمل الجماعي.

ـــ ‏أكثر مجال بحثي ترينه واعدا في التقنيات الإحيائية ؟

ــ ‏التقنيات الإحيائية يعد جسرا بين البحث العلمي والحياة الواقعية ويعد مستقبل ثوري في الطب والزراعة.

ـــ ‏كيف تقيمين مستوى البحث العلمي في العراق مقارنة بالدول الأخرى ؟

‏ــ العراق يمتلك طاقات بشرية ممتازة والمستوى العلمي فيه وبفضل طاقات الباحثين الموهوبين، لكنه يحتاج إلى دعم أكبر في تمويل المختبرات والبنية التحتية ليصل إلى مستوى الدول المتقدمة.

‏ـــ كيف أسهم معهد الهندسة الوراثية في صقل مهاراتك العلمية؟ 

‏ ــ نعم بشكل كبير قد شكل معهد الهندسة الوراثية وبشكل كبير عاملا مهما في صقل مهاراتي العلمية فمن أبرز المهارات التي اكتسبتها داخل المختبر هي التعامل مع العينات وتقنيات الهندسة الوراثية وقراءة النتائج و تفسيرها بشكل علمي وإدارة المشاريع البحثية.

ـــ هل حصلت على جوائز أو كتب شكر أو تكريمات؟

نعم ‏حصلت على جائزة أفضل طالبة دراسات عليا  متميز بنشر بحث علمي عالمي وأيضا العديد من كتب الشكر والتقدير الوزارية من رئيس الوزراء والعمادة، وعلى المستوى العلمي ساهمت مشاركاتي العلمية في تبادل الخبرات مع الزملاء الباحثين وتعزيز شبكة العلاقات العلمية عالميا.

ـــ ماذا يعني أن تكوني أول طالبة في المعهد ضمن اول وجبة تم قبولها للماجستير عام 1999؟

‏أن أكون أول طالبة متخرجة من المعهد يبقى أكثر من مجرد لقب بل “ريادة” ومسؤولية، وكوني الأولى معناها واجبي تمهيد الطريق للطلاب الذي سيأتون بعدي ابتكار طرق عمل وحلول للمشكلات العلمية بدل من الاعتماد على خبرات سابقة وبالتالي أكون قد صنعت تاريخ صغير لنفسي وفتحت باب للآخرين ليكملوا الطريق.

ــ نصيحة تقدميها للطلبة؟

‏الصبر والانضباط هما مفتاح التميز الأكاديمي والبحثي.

ــ شخص كان له الأثر على حياتك سيما العلمية منها؟ 

‏النجاح غالبا دعم متكامل وليس جهد فردي واحد، أولها العائلة بعد الله سبحانه وتعالى، والوالد والوالدة وإخواني واخواتي وأيضا لا أنسى دور أستاذتي سيما مشرفتي الدكتورة آمنة نعمة الثويني التي كان لها دور فعال في حياتي العلمية وأيضا زملائي وأصدقائي جميعا كانوا خير داعم لحياتي العلمية أيضا.

Comments are disabled.