استقبل معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الأحيائية للدراسات العليا/ جامعة بغداد، وفدًا علميًا من طلبة المرحلة الثانية في كلية التقنيات الأحيائية/ جامعة النهرين، وذلك ضمن سفرة علمية هدفت إلى تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلبة وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع المباشر على الأجهزة الحديثة والتقنيات المتقدمة في مختبرات المعهد.
وكان في استقبال الوفد التدريسي والطلابي السيدة عميد المعهد الأستاذ الدكتورة سلوى جابر العوادي، التي رحبت بالضيوف مقدمة لهم الورود البيضاء تعبيرًا عن حفاوة الاستقبال، مؤكدةً أهمية مد جسور التعاون العلمي بين المؤسسات الأكاديمية، كما واستعرضت نبذة تعريفية عن تاريخ تأسيس المعهد، وأبرز منجزاته العلمية والبحثية، ودوره الفاعل في دعم المسيرة الأكاديمية وتخريج الكفاءات المتخصصة.
وضم الوفد المرافق للطلبة عددًا من تدريسيي الكلية، وهم الأستاذ الدكتور أحمد علي مهاوش، والمدرس الدكتورة نور أحمد جهاد، حيث أشادوا بحسن التنظيم والاستقبال، وبالمستوى المتقدم الذي يتمتع به المعهد من حيث البنى التحتية والتجهيزات المختبرية.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية في مختبرات المعهد، اطلع خلالها الطلبة على الأجهزة العلمية الحديثة وآليات عملها، إذ قدم كل من الاستاذ المساعد الدكتور علي عماد محمد والمدرس الدكتور وسام حازم سلو محاضرات علمية وعملية تناولت شرحًا تفصيليًا للأجهزة المتطورة المستخدمة في البحوث المختبرية، مع تطبيقات عملية تسهم في تعزيز الفهم العلمي لدى الطلبة وربط الجانب النظري بالتطبيقي.
ويُسهم هذا النشاط في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة، من أبرزها الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال توفير فرص تعليمية تطبيقية متقدمة، والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية) عبر التعريف بالتقنيات الحديثة وتعزيز ثقافة الابتكار، إضافة إلى الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) من خلال توطيد التعاون بين المؤسسات التعليمية.




