باشراف الأستاذ الدكتورة سلوى جابر العوادي – عميد معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الاحيائية للدراسات العليا/ جامعة بغداد،
وبقلم المدرس الدكتورة هبة حازم حامد – مسؤولة وحدة حقوق الإنسان في المعهد
يُحتفل في الثاني والعشرين من أيار/مايو من كل عام باليوم العالمي للتنوع البيولوجي بهدف تعزيز الوعي بأهمية التنوع الحيوي ودوره في استدامة الحياة على الأرض، ويشمل التنوع البيولوجي تنوع الكائنات الحية والتنوع الجيني والأنظمة البيئية المختلفة، ويُعد أساسًا للتوازن البيئي ومصدرًا مهمًا للغذاء والدواء والموارد الطبيعية التي تعتمد عليها البشرية.
يواجه التنوع الحيوي اليوم تحديات متزايدة نتيجة التغير المناخي والتلوث والتصحر وإزالة الغابات والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، مما أدى إلى تراجع أعداد العديد من الأنواع الحية واختلال النظم البيئية. وقد انعكست آثار هذه التحديات على الأمن الغذائي والصحة العامة والتنمية الاقتصادية، الأمر الذي يجعل حماية التنوع البيولوجي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأفراد والمؤسسات والمجتمعات.
وتؤكد وحدة حقوق الإنسان في معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الأحيائية للدراسات العليا أن حماية التنوع البيولوجي تمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية ترتبط بحق الإنسان في بيئة سليمة وآمنة. كما تسهم الهندسة الوراثية والتقنيات الأحيائية في دعم جهود الحفاظ على التنوع الحيوي وتعزيز الاستدامة البيئية، فيما يشكل الاحتفاء بهذه المناسبة دعوة لتبني سلوكيات صديقة للبيئة ودعم المبادرات الهادفة إلى حماية موارد الأرض وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.


